دباجة ومحاور الندوة العلمية :”ظاهرة الهجرة: الانعكاسات، التحديات، الرهانات، و الفاعلين”

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 1 ديسمبر 2018 - 12:33 صباحًا

الدباجة:

تعتبر الهجرة ظاهرة إنسانية ضاربة في القدم، إذ وجدت وما زالت توجد في كل زمان ومكان، وقد أثارت وما تزال تثير انتباه مجموعة من الباحثين والمتخصصين، سواء في حقل العلوم الإنسانية، الاجتماعية أو الاقتصادية، لما تفرزه من تحولات وانعكاسات مجالية وسوسيواقتصادية، سواء في مناطق الانطلاق من جهة، أو مناطق الوصول من جهة أخرى، لذا فقد عكف هؤلاء الباحثون على دراستها كل منهم حسب تخصصه وتوجهه الفكري، فنجد علماء الاجتماع، يدرسون الهجرة من حيث أسباب قيامها والعوامل المؤثرة فيها من جهة، ومدى تكيف المهاجرين مع نمط الحياة السائد في المجتمع المستقبل، وانعكاس ذلك على سلوكهم وقيمهم الثقافية من جهة أخرى، كما يتناول الاقتصاديون دراسة موضوع الهجرة من زاوية تأثيرها على النمو الاقتصادي وخلق فرص للشغل، وبالتالي فهم يدرسون الظاهرة انطلاقا من تلك العلاقة المتبادلة بين الهجرة والعمل.

أما الجغرافيون، فيدرسون مسألة الهجرة وفق مقاربة شمولية، إذ نجدهم يركزون على أثر العوامل الطبيعية من مناخ، تضاريس، تربة، وما يرتبط بها من كوارث طبيعية، كعوامل طاردة في مناطق الانطلاق، أو عوامل جذب في مناطق الوصول، كما يتناولون بالدراسة أثر الهجرة على الدينامية السكانية، بل و قد أصبحوا في الآونة الأخيرة يهتمون بدراسة تأثير عائدات الهجرة في رسم التحولات المجالية والسوسيو اقتصادية، لا سيما في مناطق الانطلاق.

في هذا الإطار، فمدينة خريبكة تعد بمثابة حوض هجروي، ارتبط في مرحلة أولى بتيارات الهجرة الداخلية، حيث استقطبت المدينة مهاجرين من أصول جغرافية مغربية مختلفة (الشرق، سوس، الجنوب الشرقي…)، و في مرحلة ثانية بتيارات الهجرة الخارجية التي جعلت مدينة خريبكة ترتبط ببلدان استقبال حديثة كايطاليا و اسبانيا.

و قد أضحت ظاهرة الهجرة بشقيها الداخلي و الخارجي، من الإشكاليات الأكثر تعقيدا و الأكثر ارتباطا بالتطورات السياسية، الاقتصادية، و الاجتماعية، سواء الداخلية أو الخارجية، الشيء الذي أصبحت معه واقعا معقدا يفرض ذاته، ويصعب التعامل معه بمنطق الحد،  لذا ينبغي التعاطي معها وفق مقاربة شمولية تجديدية تأخذ بعين الاعتبار كل رهاناتها و تحدياتها.

لمناقشة الظاهرة يقترح المنظمون تناولها من خلال ثلاثة محاور أساسية:

  • ظاهرة الهجرة و انعكاساتها المجالية و السوسيواقتصادية؛
  • تحديات و رهانات الهجرة؛
  • فعل الهجرة: الفاعلون و السياسات العمومية؛

المداخلات:

الجزء الأول:

الدكتور مصطفى ازعيتراوي، أستاذ الجغرافيا بالكلية المتعددة التخصصات بخريبكة، ورئيس جمعية الأبحاث والدراسات حول الهجرة، البيئة و التنمية، و الدكتورة شادية أعراب، باحثة بالمركز الوطني للبجث العلمي بجامعة أنجي بفرنسا.

عنوان المداخلة: الهجرة الدائرية النسوية، عامل للتنمية؟

الدكتور محمد حيتومي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عبد المالك السعدي بتطوان.

عنوان المداخلة: مستقبل هجرة الخريبكيين بين قوة التحول العولمي وضعف وتيرة التنمية الاجتماعية.

الدكتور نبيل العياشي، متخصص في الدراسات والأبحاث حول الهجرة الدولية و التنمية الترابية، جامعة القاضي عياض بمراكش.

عنوان المداخلة: تيارات المهاجرين العائدين إلى خريبكة: الانعكاسات، التحديات، و الرهانات.

تنشيط وتسيير الأستاذ ميلود الخرمودي.

مقرر الندوة : سليم اللويحي.

حفل شاي.

الجزء الثاني:

الدكتور لحسن حداد، أستاذ بمدرسة تولوز للتدبير وخبير الهارفارد بيزنيس ريفيو و لدى البنك الدولي

عنوان المداخلة: أية مقاربة جديدة لإشكالية الهجرة عبر العالم؟

الدكتور محمد خشاني، أستاذ بكلية الحقوق جامعة محمد الخامس بالرباط، و الكاتب العام للجمعية المغربية للدراسات و الأبحاث حول الهجرة.

عنوان المداخلة: تحديات الهجرة غير النظامية في الحوض المتوسطي: من أجل تدبير مشترك للتدفقات الهجرية.

الدكتور محسن إدالي، أستاذ الجغرافيا الاجتماعية والسياسية بجامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، ومنسق ماستر الهجرة الدولية: المجال والمجتمع.

عنوان المداخلة: البعد الاستراتيجي للهجرة في زمن العولمة.

تنشيط وتسيير الدكتورة فاطمة الجبراتي.

مقرر الندوة: سليم اللويحي.

رابط مختصر

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جمعية أجيال المستقبل للتربية والتنمية الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.